مجتمع

اغتيالات ريف حماة تكشف تواطؤ المنظومة الأمنية وتغاضيها عن جرائم الترهيب الطائفي

شهدت قرية “تل سكين الساروت” بريف حماة الغربي، يوم أمس الثلاثاء، استهدافاً طائفياً جديداً طال مدير المدرسة المتقاعد غسان يونس الدرويش (55 عاماً)، إثر اقتحام مسلحَيْن على دراجة نارية متجره التجاري وإطلاق النار عليه بشكل مباشر قبل فرارهما، ما أسفر عن إصابته بجروح خطرة ونقله إلى المستشفى بحالة غير مستقرة.

وتأتي هذه الجريمة امتداداً لسلسلة هجمات منهجية تتبع الأسلوب ذاته في المنطقة، إذ تعرّض قبل ثلاثة أيام فقط العاملان في مجال البناء، علي أحمد الدرويش (55 عاماً) وربيع عباس (37 عاماً)، لإطلاق نار من قِبل مسلحين على دراجة نارية أثناء عودتهما على طريق (تيزين – الخلوفية).

كما شهد المحور الممتد بين (تل سكين – كفر الطون) في السابع من الشهر الجاري اعتداءً مشابهاً أودى بحياة الشاب أحمد علي عمران (29 عاماً) وأدى إلى إصابة ناصر سعود (60 عاماً) بجروح بالغة.

يكرّس تكرار هذه الاعتداءات وتطابق أدواتها التنفيذية، في ظل الامتناع التام لما يُسمى “جهاز الأمن العام” عن ملاحقة الجناة أو كشف ملابسات الهجمات المتلاحقة، قناعة أهليّة راسخة بوجود حماية وتنسيق غير معلن بين مجموعات الاغتيال ومليشيات إدارة العاصمة.

وترى مصادر محلية ان صمت القوى الحاكمة بدمشق ومنعها لوسائل الحماية الذاتية لدى الأهالي يتجاوز حدود الفشل الأمني، ليؤكد استخدام التوتر الميداني كأداة لإخضاع المكونات المحلية وفرص سطوتها عليها بقوة السلاح والترهيب بظل غياب تام لمفهوم العدالة او المحاسبة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى